
بالتزامن مع زيادة انتشار فيروس كورونا المستجد ـ كوفيد 19ـ، أصبح البحث عن أطعمة لتقوية المناعة في الشتاء أمر هام العناية بالمناعة من أكثر القضايا التي طرأت أهميتها وضرورتها؛ فهو الخط الدفاع الأول في التصدي للفيروسات والأمراض المعدية، فالمناعة القوية لا تقل مهمتها بإنتشار فيروس كورونا وحده، بل هي درع قوي يقي الجسم من أنفلونزا الشتاء الموسمي وجميع التهابات الجسم المتقرحة التي تتزايد خطورتها في ظل برودة الشتاء.
من خلال تلك المقالة عبر bowmenplus سنتناول أهم الطرق والنصائح العملية التي تمكنك من تنعيم المناعة بطريقة طبيعية، لتستقبلوا فصل الشتاء بجسد أفضل كامل القوة والعافية.
أفضل أطعمة لتقوية المناعة في الشتاء

عزز نظام المناعة لديك في الشتاء من خلال نظام غذائي مناسب، فمع انخفاض درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء، تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا لذلك، لا يمكن التقليل من أهمية الطعام كخط الدفاع الأول عن نظام المناعة، وفيما يلي بعض الأطعمة الموصى بها ل تقوية نظام المناعة في الشتاء:
أغذية غنية بفيتامين C
فيتامين C هو أكثر المنشطات المناعية أهمية، حيث إنه يحسن بشكل كبير من إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى، ويعجل بالشفاء أثناء نزلات البرد، وتتمثل المصادر الأكثر أهمية لفيتامين C والأطعمة المنشطة للمناعة خلال الشتاء هي
- الحمضيات: البرتقال، والجريب فروت، واليوسفي، مع الليمون والليمون الهندي. هذه الحمضيات الشتوية منعشة في النكهة، لكنها كذلك غنية بفيتامين C، مما يحارب الفيروسات ويقوي نظام المناعة.
- المصادر المهمة الأخرى للأطعمة المنشطة للمناعة في الشتاء هي البابايا الغنية بفيتامين C والمكافحة للفيروسات، والتي تحتوي أيضًا على إنزيمات مضادة للالتهابات، ومعادن هامة مثل البوتاسيوم، والماغنسيوم، وحمض الفوليك، وفيتامين B الفوليك.
- و خلال الشتاء، يعتبر الكيوي مهما كفاكهة غنية بفيتامين C، K، وحمض الفوليك، وغيرها من الفيتامينات، فإنه يعزز خلايا الدم البيضاء ويحافظ على نشاط الجسم، كما أن الفلفل الأحمر الحلو هو مصدر استثنائي لفيتامين C، حيث يحتوي على ثلاثة أضعاف ما يوجد في البرتقال، وبيتا كاروتين، وفيتامينات أخرى مهمة لصحة الجلد والعين.
الخضراوات
هناك مجموعة من الخضراوات ذات فائدة عالية مثل:-
- البروكلي فهو يحتوي على الفيتامينات (أ، سي، هـ)، الألياف، والمضادات الأكسدة، والبخار هو الطريقة الأفضل لطهيه.
- وكذلك السبانخ مصدر غنى بفيتامين سي وبيتا كاروتين حيث يقوي جهاز المناعة ويقلل الالتهابات.
الثوم والزنجبيل
الثوم هو مكون للغذاء وفي نفس الوقت هو مضاد للجراثيم بفضل تركيبة الذي يحتوي على مادة الأليسين، وإضافة أنه يحفز المناعة ويمد الجسم بالوقاية من الأمراض.
أما الزنجبيل فهو مفيد في تسكين آلام الحلق والبرد، يمكنك غليه وشربه فيعد مشروب دافئ مفيد.
يمكنك الإطلاع على :- تسمم غذائي .. بسبب غسل اللحوم والدجاج .!!
منتجات الألبان والمكسرات
الزبادي وخصوصا الزبادي اليوناني يمد الجسم بفيتامين د الذي يساعد على تقوية المناعة، فالزبادي يقوي الجسم ويقوي جهاز المناعة ويدعم عملية الهضم، وباضافة المكسرات تكون وجبة غنية ومفيدة، حيث ان اللوز من اغنى المصادر من فيتامين هـ الذي يعمل كمضاد للأكسدة، وهي التي تحمي خلايا الجسم من العدوى، فنصف كوب لوز يغطي احتياج الجسم لفيتامين هـ.
البذور والتوابل
تشتمل بذور عباد الشمس على مزيج قوي من الفوسفور والمغنيسيوم والسيلينيوم الذي يقدم مساعدات كبيرة في مكافحة الفيروسات وزيادة مقاومة الجسم كذلك، يعد الكركم والكركمين من مضادات الالتهابات القوية، ويعمل على تقوية المناعة، وصحة المفاصل.
الشاي الأخضر
يمتاز الشاي الأخضر بغناه بمضادات الأكسدة (الفلافونويد) والحمض الأميني L-theanine، واللذان يعملان على تحسين استجابة الجسم المناعية ضد البكتيريا والفيروسات.
الدواجن والمأكولات البحرية
يعد شوربة الدجاج من المأكولات التي تساهم في تقليل الالتهاب وهي من علاج دور البرد، فالدواجن لها أهمية كبيرة أيضا، وهي غنية بفيتامين ب6 الضروري لتجديد خلايا الدم من جانب آخر، المحار يعتبر من أفضل مصادر الزنك، حيث تساهم في تعزيز المناعة، والزنك يحتاجه الرجال بما يقارب 11 ملغ يوميا بينما تحتاج النساء 8 ملغ.
في الختام الاهتمام بالتغذية في الشتاء ليس من الرفاهيات بل يعتبر وقاية فعالة من الأمراض الموسمية، وتضمن الفيتامينات ومعها المعادن والبروتينات توازن للجسم ضد الفيروسات ونزلات البرد التي تكون مستمرة طوال موسم الشتاء.








